Shepherd3
.
.
قررت المكتبة الفرنسية Mollat أن تقوم بأسلوب دعائي جديد من خلال إلتقاط الكتب مع موظفي المكتبة وزوارها في أوقات مختلفة ويتم بعد ذلك نشر الصور على حسابهم في انستقرام بحيث يخلقون متعة لتصفح الصورة وبطريقة غير مباشرة للتسويق لها بحيث يكون المنظور هو دمج العملاء والموظفين بحيث أن يكونوا جزءً من أغلفة الكتب.
النتائج كانت مدهشة وأحيانا مثير للصدمة لذلك تجد ينتهي وجه الشخص بالعادة علي غلاف الكتاب! ![]()
.
.
أترككم مع المتعة الحقيقة ![]()
وجميل أن تكون مثل هذه الأعمال ملهمة لتقديم الأفضل!
.
.
.
.
.
.
.
يتذكر الجميع بأن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أصدر أمراً تنفيذياً يحظر دخول مواطني بعض الدول الإسلامية إلى الولايات المتحدة وهو ما عدّه حقوقيون تمييزا ضد المسلمين ومخالفا للدستور الأميركي.
وقد سارع عدد من المصورين لإفتتاح معرضاً للصور الفوتوغرافية التي يعود تاريخها إلى عام 1940م في متحف مدينة نيويورك للجالية المسلمة في المدينة إدانةً واستنكار للقرار العنصري وكيف كانت هجرتهم قد أثرت الحياة في المدينة.
.
أم العريس تعمل كحارسة لكعك الزفاف في إحدى الأعراس الفلسطينية.
.
ضابط مرور بشرطة نيويورك يؤدي الصلاة.
.
اجتماع المسلمين يوم الجمعة في إحدى مساجد بروكلين.
.
اطفال الترك على طاولة العلم والمعرفة.
.
.
.
.
.
.
.
.

المصور الروسي اندي سلافيرستوف من محبي ومتخصصي تصوير سلالات الكلاب من مختلف بلدان العالم ويقطع مسافات طويلة للبحث عنها ودراسة سلوكياتها ،وقد عمل مؤخراً على مشروع الصور العاطفية والحميمية التي من شأنها أن تصنع الابتسامة على وجهك خاصةً إن كنت من محبي الكلاب وتربيتها والإهتمام بها.
وكان هدف “اندي” من المشروع هو توثيق السلالات الكبيرة من الكلاب مثل: سانت براند ، والدنمركيين، وكلاب الصيد الإيرلندية ، والكندية،والدرواس، وذلك مع الأطفال في حياتهم الطبيعية.
استمتعوا بمشاهدة المشروع اللطيف ![]()
.
.
وبإمكانكم مشاهدة المزيد من أعمال من خلال موقعه:
http://www.greatdane.photography
.
.
.
.
.
.

تعتبر التغذية البصرية أو ما أسميه بالتشبيع البصري ملهم ومحفز لكثير من المصورين والحقيقة
يستفيد منه الكثيرين وأولهم المصوّر المبتديء لكي يُشاهد نقاط القوة في صور المحترفين والهواه.
لذلك دائماً لابد أن أُغذي بصري برؤية أعمال العمالقة لأستفيد منها لاحقاً وكذلك للتعرّف على رؤية
الصور بطريقة نقد إيجابي ، أحببت مشاركتكم كل فترة بعضاً من الصور الملهمة التي ستفيدكم بإذن الله.
.
ويعتبر هذا الموضوع العاشر وبإمكانكم رؤية
الموضوع الأول ،الموضوع الثاني
الموضوع الثالث ،الموضوع الرابع ،الموضوع الخامس
،الموضوع السادس ،الموضوع السابع ،الموضوع الثامن ،الموضوع التاسع ،الموضوع العاشر
استمتعوا ![]()
.
.
.
.
.
.
.
.
تعتبر التغذية البصرية أو ما أسميه بالتشبيع البصري ملهم ومحفز لكثير من المصورين والحقيقة
يستفيد منه الكثيرين وأولهم المصوّر المبتديء لكي يُشاهد نقاط القوة في صور المحترفين والهواه.
لذلك دائماً لابد أن أُغذي بصري برؤية أعمال العمالقة لأستفيد منها لاحقاً وكذلك للتعرّف على رؤية
الصور بطريقة نقد إيجابي ، أحببت مشاركتكم كل فترة بعضاً من الصور الملهمة التي ستفيدكم بإذن الله.
.
ويعتبر هذا الموضوع العاشر وبإمكانكم رؤية
الموضوع الأول ، الموضوع الثاني
الموضوع الثالث ،الموضوع الرابع ،الموضوع الخامس
،الموضوع السادس ، الموضوع السابع ، الموضوع الثامن ، الموضوع التاسع
استمتعوا ![]()
.
.
.
.
.
.
.
.
تحدثت “دارلين هيلدبراند” مديرة التحرير في مدرسة التصوير الرقمية عن البساطة في إلتقاط الصور التي تنتج صوراً مذهلة حسب رأيها:
في بعض الأحيان عندما يتعلق الأمر بالتصوير الفوتوغرافي هنالك البعض من المصورين المبتدئين يحاولون وضع الكثير من العناصر في صورهم الأمر الذي يتسبب في تشتيت الصورة للمشاهد وفي الجهة الآخرى يوجد من يلتقط الصور بكل بساطة لينتج صوراً جميلة تجذب المشاهد لها.
لذلك دعونا نرى كيف خلقت البساطة
صوراً جميلة ومذهلة! ![]()
.
.
.
.
.
.
.
.
تعتبر التغذية البصرية أو ما أسميه بالتشبيع البصري ملهم ومحفز لكثير من المصورين والحقيقة
يستفيد منه الكثيرين وأولهم المصوّر المبتديء لكي يُشاهد نقاط القوة في صور المحترفين والهواه.
لذلك دائماً لابد أن أُغذي بصري برؤية أعمال العمالقة لأستفيد منها لاحقاً وكذلك للتعرّف على رؤية
الصور بطريقة نقد إيجابي ، أحببت مشاركتكم كل فترة بعضاً من الصور الملهمة التي ستفيدكم بإذن الله.
.
ويعتبر هذا الموضوع التاسع وبإمكانكم رؤية
الموضوع الأول ، الموضوع الثاني
الموضوع الثالث ،الموضوع الرابع ،الموضوع الخامس
،الموضوع السادس ، الموضوع السابع ، الموضوع الثامن
استمتعوا ![]()
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في عام 1907م وصل ما يقارب مليون مهاجر ولاجيء في أوروبا هرباً من الظروف القاسية في بلدانهم الأصلية حيث وصلوا إلى جزيرة إليس وهو العام الذي بلغ ذروته من حيث التعداد وألتقط حينها المصور في مركز الهجرة “أوغسطس فريدريك شيرمان” عدة لقطات لتوثيق وجوه الرجال والنساء والأطفال الذين وصلوا على الشواطئ الأمريكية.
استغل شيرمان، الذي لا يعرف عنه سوى القليل، المهاجرين الذين كانوا محتجزين لمزيد من الإستجواب، سواء لأسباب طبية أو غيرها، وطلب منهم العودة لمنازلهم وارتداء اللباس التقليدي لأوطانهم، مما أدى لإلتقاط أكثر من 200 صورة فوتوغرافية متنوعة الحضارات.
وللمساعدة في اخراج حيوية هذه الصور كلفت “التايم” ، محررة الصور السويدية “سينا دالوي” في تلوين مجموعة منها.
.
.
.
وللمزيد بإمكانكم زيارة موقع الفنانة سينا دالوي
http://sannadullaway.com
.
.
.
.
.
.
.
تعتبر التغذية البصرية أو ما أسميه بالتشبيع البصري ملهم ومحفز لكثير من المصورين والحقيقة
يستفيد منه الكثيرين وأولهم المصوّر المبتديء لكي يُشاهد نقاط القوة في صور المحترفين والهواه.
لذلك دائماً لابد أن أُغذي بصري برؤية أعمال العمالقة لأستفيد منها لاحقاً وكذلك للتعرّف على رؤية
الصور بطريقة نقد إيجابي ، أحببت مشاركتكم كل فترة بعضاً من الصور الملهمة التي ستفيدكم بإذن الله.
.
ويعتبر هذا الموضوع الثامن
وبإمكانكم رؤية الموضوع الأول ، الموضوع الثاني
الموضوع الثالث ،الموضوع الرابع ،الموضوع الخامس
،الموضوع السادس ، الموضوع السابع
استمتعوا ![]()
.
.
.
.
.
.
.
مشروع استكشاف 100 صورة غيرت وجه العالم لم يكن بالأمر السهل،فقد قام فريق متخصص من TIME وفريق دولي من المختصين لإختيار هذه الصور حيث قالوا عن مشروعهم:
بدأنا هذا المشروع وكأنه فكرة واضحة: تجميع قائمة من 100 صورة تكون الأكثر تأثيرا على الإطلاق ،لكن كيف يمكن تضييق دائرة البحث؟ لذلك بدأنا بدعوة الخبراء ،وصلنا إلى القيمين والمؤرخين ومحررين الصورة في جميع أنحاء العالم للحصول على اقتراحات وترشيحات مدروسة، ثم طلبنا من الصحفيين والمحررين الوقت لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التدقيق، وهذا يعني إجراء آلاف المقابلات مع المصورين، والصور ومواضيعها، وأصدقائهم وأفراد الأسرة وغيرهم،وكانت عملية شاملة أن اكتشفت بعض القصص التي لا تصدق أننا فخورون وأقولها لأول مرة، في كل قصص مكتوبة أو فيديو وثائقي.
ورغم أنه لا توجد صيغة توضح بأن تجعل الصورة مؤثرة، لذلك أوضحوا القائمين على المشروع في صفحتهم:
بعض الصور هي على قائمتنا لأنها كانت الأولى من نوعها، والبعض الآخر لأنها شكلت الطريقة التي نفكر بها ،وقدمت بعض الصور لأنها تغيرت بشكل مباشر على الطريقة التي نعيش بها. لذلك ما تم اختياره يعتبر نقطة تحول في تجربة الإنسان لدينا.
.
استمتعوا بمشاهدة بعض الصور ❤️
.
.
ولمعرفة قصص هذه الصور واكتشاف المزيد من الصور بإمكانكم زيارة موقع المشروع على الرابط التالي:
.
.
.
تعتبر التغذية البصرية أو ما أسميه بالتشبيع البصري ملهم ومحفز لكثير من المصورين والحقيقة
يستفيد منه الكثيرين وأولهم المصوّر المبتديء لكي يُشاهد نقاط القوة في صور المحترفين والهواه.
لذلك دائماً لابد أن أُغذي بصري برؤية أعمال العمالقة لأستفيد منها لاحقاً وكذلك للتعرّف على رؤية
الصور بطريقة نقد إيجابي ، أحببت مشاركتكم كل فترة بعضاً من الصور الملهمة التي ستفيدكم بإذن الله.
.
ويعتبر هذا الموضوع السابع
وبإمكانكم رؤية الموضوع الأول ، الموضوع الثاني
الموضوع الثالث ،الموضوع الرابع ،الموضوع الخامس ،الموضوع السادس
استمتعوا ![]()
.
.
إذا كنت تريد مشاهدة مثالاً دقيقاً للإبداع في العمل، عليك النظر إلى مغامرة المصور أندرو عندما استخدم لوحة الإعلانات للحافلات على مساعدته لإلتقاط صورة بورتريه ذات خلفية بيضاء متوجهة!
شاهد الفيديو واستلهم الأفكار المجنونة : )
.
.
[iframe id=”https://www.youtube.com/embed/CaCx9rQsYww” align=”center” mode=”normal” autoplay=”no” maxwidth=”250″]
.
.
أعلنت اللجنة العليا في متحف تاريخ الطبيعة بلندن الفائزين في مسابقة الحياة البرية لعام 2016م،حيث فاز المصور الأمريكي “تيم لامان” بالجائزة الكبرى للحياة البرية لعام 2016 لصورته “حياة تتشابك” (الموضحه بالأعلى)، والتي تبين حيوان الغاب البورنيوي المهددة بالإنقراض فوق الغابات المطيرة الإندونيسية.
وقد تم اختيار صورة لامان من بين ما يقارب 50،000 صورة مشاركة من 95 دولة.
ويقول لامان بأنه قضى 3 أيام في المكان ليتسلق شجرة طولها 30 متراً لوضع عدد من كاميرات GoPro ليتم إلتقاط الصور من خلالها عن بعد ،وإحدى هذه الكاميرات ألتقطت الصورة الفائزة.
ومن جانب آخر فاز المصور البالغ من العمر 16 عاما “جيدون نايت” من المملكة المتحدة في فئة الشباب كمصور للحياة البرية لعام 2016 لصورته “القمر والغراب”.
.
.
.
والآن نستعرض بعض الصور الفائزة من عدة محاور مختلفة في نفس المسابقة، استمتعوا بالمشاهدة!